فضيحة كرة اليد في بولندا: أعمال شغب تدريبية بلا نهاية!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

في كرة اليد البولندية، تتصدر فضيحة بين فيسلا بلوك وإندوستريا كيلسي عناوين الأخبار: فقد ألقت الاتهامات بالعنصرية والتهديدات بالقتل بظلالها على اللعبة.

فضيحة كرة اليد في بولندا: أعمال شغب تدريبية بلا نهاية!

تسببت مبارزة ساخنة بين فريقي Wisla Płock وIndustria Kielce في إثارة الكثير من الإثارة في الدوري البولندي لكرة اليد. واجه الفريقان، اللذان ظلا متنافسين لفترة طويلة، بعضهما البعض في مباراة مثيرة، فاز فيها فيسلا بوك بنتيجة 29:25. ولكن بالإضافة إلى المنافسة الرياضية، كانت هناك أيضًا جدالات ساخنة خارج الملعب، والتي تمت مناقشتها لاحقًا كثيرًا في العلن.

وبعد صافرة النهاية، اندلع جدال كبير بين المدربين، تالانت دوشيباييف من إندوستريا كيلسي وكزافييه ساباتي من فيسلا بوك. ويتهم كل منهما الآخر بالإدلاء بتصريحات غير مقبولة. وفي بيان صادر عن نادي Wisla Płock، ورد أن دوشيباييف تلفظ بكلمات مسيئة باللغة الإسبانية. ووفقاً لبيانهم، كان سيخاطب ساباتي بعبارة "Hijo de puta, te voy a matar"، والتي يمكن ترجمتها على النحو التالي: "يا بني، سأقتلك". تسببت هذه الادعاءات في غضب كبير.

مواجهة المدربين

وتصاعد الوضع أكثر عندما، بحسب ساباتي، هاجمه دوجيشباييف وبصق عليه. تم تقديم هذه الادعاءات بصوت عالٍ خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة. وأشار سباتي إلى أنه صدم من هذه التصرفات وتساءل عما كان دوجيشباييف يحاول إخباره به.

في المقابل، يذكر دوجيشباييف أن ساباتي وصفه بـ "الصيني اللعين"، وهو اتهام قاسٍ آخر منذ أن ولد دوجيشباييف في قيرغيزستان. أدى ذلك إلى مناخ أكثر مواجهة بين الشخصيتين التدريبيتين.

وبالإضافة إلى المشاجرات بين المدربين، كانت هناك أيضًا تقارير عن تعليقات مسيئة وعنصرية أدلى بها مشجعو الفريق المضيف ضد لاعبي كيلسي. وأوضح الدولي الفرنسي ديلان ناهي أنه بعد المباراة تم استقباله بمختلف الألفاظ البذيئة الموجهة إليه، مما أضاف جانبا جديدا للنقاش حول الرياضة والعنصرية في الدوري.

أثارت الادعاءات والسلوك العدواني استجابة هائلة في مجتمع كرة اليد. هل ستكون هناك عودة للعدالة في الرياضة بالمعنى الدقيق للكلمة؟ ويبدو أن التداعيات القانونية بين المدربين ممكنة حيث يفكر ساباتي في رفع دعوى قضائية ضد دوجيشباييف. ويبقى أن نرى كيف سيكون رد فعل السلطات المختصة على هذه الحوادث وما إذا كان يمكن أن يكون لها تأثير على المباريات المستقبلية والدوري ككل.

وفي غضون ذلك، يدور جدل على وسائل التواصل الاجتماعي وفي الأماكن العامة حول كيفية منع مثل هذه التجاوزات داخل الرياضة. يثير مثل هذا الحدث تساؤلات حول الموقف الأساسي في الرياضة والمجتمع ويتحدى جميع المشاركين للتعامل مع موضوع لا يزال للأسف وثيق الصلة بالموضوع.

وتؤكد هذه الأحداث الحاجة الماسة إلى مكافحة التمييز بجميع أشكاله بشكل فعال وضمان ظروف لعب عادلة لجميع الرياضيين. إنها مسؤولية ينبغي أن تؤثر على كافة الانطباعات المتعلقة بالرياضة ويجب أن تحظى بمزيد من التركيز، خاصة في المستقبل. مزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع تجدونها في تقرير مفصل على www.bild.de.