كوريا الجنوبية تدرس توريد أسلحة لأوكرانيا: كوريا الشمالية تهدد!
تدرس كوريا الجنوبية بيع أسلحة لأوكرانيا ردا على دعم كوريا الشمالية لروسيا. الرئيس يون يعطي الأولوية للأسلحة الدفاعية.
كوريا الجنوبية تدرس توريد أسلحة لأوكرانيا: كوريا الشمالية تهدد!
نقطة تحول دراماتيكية في المشهد الجيوسياسي: كوريا الجنوبية تفكر جدياً في توريد الأسلحة مباشرة إلى أوكرانيا! وأعلن الرئيس يون سوك يول في مؤتمر صحفي أن دعم أوكرانيا لن يستبعد بعد أن أرسلت كوريا الشمالية قوات لدعم روسيا. ويشكل هذا التطور المثير للقلق تهديدًا مباشرًا لسيول، حيث يكتسب جنود كوريا الشمالية الخبرة القتالية التي هم في أمس الحاجة إليها، وتكافئهم موسكو في المقابل بتكنولوجيا عسكرية حساسة.
وقال يون: "اعتماداً على مدى التدخل الكوري الشمالي، سنعدل تدريجياً استراتيجية الدعم لدينا". وأضاف: "وهذا يعني أننا لا نستبعد إمكانية توفير الأسلحة". ويعد هذا تغييرًا ملحوظًا في سياسة كوريا الجنوبية، التي لا تقوم تقليديًا بتزويد الدول التي تشهد صراعات بالأسلحة. وشدد يون على أنه في حالة حدوث شحنة أسلحة، فسيتم إعطاء الأولوية للأسلحة الدفاعية أولاً. أفاد وزير الدفاع الأوكراني رستم عمروف أن الجيش الأوكراني خاض بالفعل أول مواجهة له مع الجنود الكوريين الشماليين، مما زاد من تأجيج التوترات.
دور كوريا الشمالية في الصراع الأوكراني
وبرزت كوريا الشمالية كأحد أبرز الداعمين لروسيا في الصراع الأوكراني. وبحسب ما ورد أرسلت البلاد 10 آلاف جندي إلى روسيا، مما يشير إلى تدخل أعمق. وأعلن يون أن مكتبه سيراقب عن كثب التطورات المحيطة بالقوات الكورية الشمالية. وأضاف: "إذا مضينا في دعم الأسلحة، فسنعطي الأولوية للأسلحة الدفاعية كاعتبار أول"، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وفي خطوة أخرى لتعزيز التعاون الأمني، وقعت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة خطة خمسية لزيادة مساهمات كوريا الجنوبية في تقاسم تكاليف القواعد الأمريكية. وشدد يون على ضرورة العمل مع الحكومة الأمريكية الجديدة لبناء وضع أمني مثالي والحفاظ على الحرية والسلام. تتصاعد التوترات الجيوسياسية مع تشديد كوريا الشمالية وروسيا علاقاتهما العسكرية، مما يدفع العالم إلى مرحلة جديدة من عدم الاستقرار.