ترامب يعلن عن تخفيضات كبيرة في التعريفات الجمركية على الصين – رد فعل أسواق الأسهم!
ويخطط الرئيس الأمريكي ترامب لخفض الرسوم الجمركية بشكل كبير على الواردات الصينية من أجل نزع فتيل الصراع التجاري.
ترامب يعلن عن تخفيضات كبيرة في التعريفات الجمركية على الصين – رد فعل أسواق الأسهم!
غيّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مسار السياسة التجارية وأشار إلى أنه يفكر في إجراء تخفيض جذري في الرسوم الجمركية على الواردات من الصين. وتبلغ الرسوم الجمركية حاليًا نسبة مذهلة تبلغ 145%، مما يضع عبئًا كبيرًا على اقتصادات البلدين. وردا على سياسة التعريفات الجمركية العدوانية التي ينتهجها ترامب، فرضت الصين تعريفات مضادة بنسبة 125 في المائة. ومع ذلك، فإن الحالة المزاجية في الأسواق تظهر رد فعل إيجابي: افتتحت بورصة نيويورك في منطقة إيجابية، كما تعافت الأسواق الأوروبية والآسيوية بشكل ملحوظ في بعض الحالات، كما أفاد oe24.
وأعرب ترامب عن تفاؤله وأكد أن الحكومة الأمريكية مهتمة بتخفيض الرسوم الجمركية إلى حوالي 50 إلى 65 بالمئة. ويمكن اعتبار ذلك خطوة نحو نزع فتيل الصراع التجاري الحالي بين الولايات المتحدة والصين، والذي تفاقم بشكل كبير في السنوات الأخيرة. وأكد مسؤول كبير في البيت الأبيض أن تخفيف التعريفات الجمركية تجري مناقشته لمعالجة التوترات الاقتصادية القائمة.
ردود فعل السوق الحالية
وكان فرض الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة قد تسبب في السابق في حدوث فوضى في أسواق الأسهم. وعلى الرغم من إعلان الحكومة الأمريكية عن إعفاء التعريفة الجمركية لمدة 90 يومًا، إلا أن الوضع لا يزال متوترًا. ومع ذلك، تظهر الأسواق مرونة في ظل الظروف الجديدة. وفي حين أن التعريفات الجمركية لم تعد تؤثر على المنتجات الجديدة مثل الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر، فإن أشباه الموصلات والخلايا الشمسية تظل معفاة من اللوائح، مما يفيد شركات مثل أبل التي تعتمد على الإنتاج الضخم في الصين. تم تسليط الضوء على هذا أيضًا من خلال op-online.
ويخطط الاتحاد الأوروبي أيضًا للعودة إلى المفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية لمواجهة أي تصعيد محتمل للوضع. وفي الوقت نفسه، يشعر رئيس إيفو، كليمنس فويست، بالقلق من أن سياسة التعريفة الجمركية التي ينتهجها ترامب قد تؤدي إلى أزمة اقتصادية عالمية. كما تحدث السياسيون الصينيون، بما في ذلك ماو نينج، بقوة ضد التعريفات الجديدة.
التأثير العالمي والاستجابات الاستراتيجية
إن الصراع التجاري بين أكبر اقتصادين في العالم له عواقب بعيدة المدى، بما في ذلك على الشركات الألمانية. وتشير التقديرات إلى أن إجمالي صادرات الصين قد ينخفض بنسبة تزيد على 4.5%، مما يهدد التعافي الاقتصادي في الصين، وهو الهدف الرئيسي لعام 2025. وبالإضافة إلى ذلك، تواجه الشركات الأوروبية التحدي المتمثل في تكييف استراتيجيات أعمالها لتكون أقل عرضة للصدمات الخارجية، كما ورد في تقرير صدر في 2019. gtai.
وقد خفضت الصين تدريجياً اعتمادها على الولايات المتحدة، ولكنها ظلت معتمدة على تكنولوجيات ومواد خام معينة. إن عدم اليقين بشأن التطورات المستقبلية يمكن أن يهدد الاستقرار الاقتصادي لكلا البلدين ويمكن أن يؤدي إلى حرب اقتصادية أوسع يمكن أن تشمل زيادة الرسوم الجمركية على الواردات، وانخفاض قيمة العملة، وحظر الاستثمار. وفي هذا السياق المتوتر، يبحث المصدرون الصينيون على نحو متزايد عن أسواق بديلة، في حين يتفاعل الاتحاد الأوروبي مع التدابير المضادة الجديدة المحتملة مع انخفاض الأسعار.