الأمل بالسلام: مفاوضات بين إسرائيل وحماس في القاهرة!
تبدأ المفاوضات بين إسرائيل وحماس في القاهرة في 5 أكتوبر 2025 لإطلاق سراح الرهائن وتأمين السلام في قطاع غزة.

الأمل بالسلام: مفاوضات بين إسرائيل وحماس في القاهرة!
اتخذت التوترات الحالية في قطاع غزة منعطفًا جديدًا في 5 أكتوبر 2025، عندما تم إرسال فرق التفاوض بين إسرائيل وحماس إلى القاهرة. إن هذه المحادثات والقضية النووية وتبادل الرهائن المحتمل حول هذا الموضوع لها الأولوية القصوى في المنطقة. ويواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي طرح الخطة الحاسمة المكونة من 20 نقطة لحل الصراع، تهديد حماس بـ "الإبادة الكاملة" إذا ظلت في السلطة.
ونظرا للقتال الدائر، والذي أودى بحياة ما لا يقل عن 16 شخصا، قالت متحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية إنه لا يوجد حاليا وقف لإطلاق النار، بل تعليق مؤقت لبعض التفجيرات. في المفاوضات في القاهرة، لا يحضر ممثلو إسرائيل وحماس فحسب، بل أيضًا مندوبون من الولايات المتحدة وقطر من أجل إيجاد طريقة لتهدئة التصعيد. ويؤكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الحرب لم تنته بعد ويتساءل عما إذا كانت حماس مهتمة جديا بالتوصل إلى حل.
المفاوضات وإطلاق سراح الرهائن
ومن المقرر أن تبدأ المحادثات في مصر يوم الاثنين للتعامل بشكل خاص مع إطلاق سراح الرهائن. ورغم أن حماس أبدت عموماً استعدادها لإطلاق سراح الرهائن، إلا أنها لم تتخذ موقفاً واضحاً بشأن المطالبة بإلقاء أسلحتها. ويدعو ترامب إسرائيل إلى الوقف الفوري للقصف من أجل دفع المفاوضات وتجنب وقوع كارثة إنسانية في قطاع غزة. وفقًا لتقارير من Südostschweiz، قد يكون وقف إطلاق النار الشامل في متناول اليد، مما سيؤدي إلى تحسن كبير في الوضع الإنساني لسكان قطاع غزة.
ومع ذلك، فإن التقدم في المحادثات يعتمد بشكل كبير على موافقة حماس على وضع معظم قطاع غزة تحت السيطرة الإسرائيلية. وفي المفاوضات يطالب نتنياهو بتحقيق نجاحات ملحوظة من أجل التوصل إلى حل وسط. ولا يزال الوضع متوتراً، خاصة مع اقتراب الذكرى السنوية الثانية للهجوم الذي شنته حماس على إسرائيل، والذي أسفر عن خسائر مأساوية: نحو 1200 قتيل و251 رهينة.
ردود أفعال السوق والمآسي الإنسانية
ومع تطور المفاوضات، تتفاعل الأسواق المالية في إسرائيل بشكل إيجابي مع التقارير عن التقدم في المحادثات. وقد وصل الشيكل الإسرائيلي إلى أعلى مستوى له منذ ثلاث سنوات، مما يشير إلى آمال المستثمرين في التوصل إلى اتفاق مبكر. ولكن من المأساوي أن الصورة المرسومة للأزمة الإنسانية في غزة قاتمة: فقد لقي أكثر من 67 ألف شخص حتفهم منذ بدء الصراع، وغادر حوالي 900 ألف شخص منازلهم.
يصف بيان صدر مؤخراً عن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس دراما الوضع والرغبة في السلام. وفي هذا السياق، أشار البابا ليو إلى ذلك، فقد أدلى حزب الله في لبنان بتصريحات داعمة لموقف حماس خلال المفاوضات، الأمر الذي يزيد من الضغوط الدولية.