لافروف يحذر في مالطا: هناك خطر التصعيد إلى حرب ساخنة!
سيرغي لافروف يزور مالطا لحضور اجتماع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ويحذر من تصعيد الصراع. احتجاجات من لاتفيا وليتوانيا.

لافروف يحذر في مالطا: هناك خطر التصعيد إلى حرب ساخنة!
في 5 ديسمبر 2024، انعقد اجتماع وزاري مثير للجدل لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا (OSCE) في فاليتا، مالطا، حضره وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف. وكانت هذه أول زيارة يقوم بها لافروف إلى إحدى دول الاتحاد الأوروبي منذ بداية الحرب الأوكرانية. وحذر في كلمته من تصعيد “خطير” وتحدث عن التهديد الذي يدفعه الغرب والولايات المتحدة. وانتقد التدريبات العسكرية الأمريكية في المحيط الهادئ، مدعيا أنها تساهم في زعزعة استقرار أوروبا. كما استخدم لافروف، الذي تعرض ميثاقه ونفوذه لانتقادات شديدة بسبب العدوان الروسي، المنصة للترويج لموقف روسيا، فيما قوبلت كلماته برفض حاد من وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الذي اتهمه بالتضليل، كما today.at ذكرت.
انتقادات واحتجاجات ضد لافروف
قوبل وصول لافروف باحتجاجات شديدة من دول البلطيق لاتفيا وليتوانيا، التي أعلنت أنها لن تسمح لوزرائها بحضور قمة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا احتجاجًا على ذلك. ويسلط هذا القرار الضوء على المقاومة المستمرة لنفوذ روسيا على الساحة الدولية. وبينما أتيحت الفرصة للافروف لعرض وجهة نظره، رفضت أوكرانيا إجراء محادثات مشتركة، بل ودعت إلى استبعاد روسيا من الاجتماعات المستقبلية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا. fr.de ذكرت. ومن ثم فإن هذا الاجتماع ليس مجرد مسألة دبلوماسية، بل إنه يثير أيضاً تساؤلات حول مدى فعالية وحياد منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، التي تعرضت لانتقادات شديدة منذ اندلاع الحرب.
ورغم أن لافروف كان قادراً على دخول الاتحاد الأوروبي وفقاً للقواعد الحالية ــ على عكس فلاديمير بوتن، الذي صدرت بحقه مذكرة اعتقال ــ فمن الواضح أن التوترات بين روسيا والدول الغربية تظل مرتفعة. تتمتع قمة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بالقدرة على أن يكون لها تأثير دائم على التحالفات الاستراتيجية والدبلوماسية في أوروبا، خاصة وأن وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك وزميلها أنتوني بلينكن يشاركان أيضًا في الاجتماع.