حريق في الإسطبل: إصابة رجل إطفاء ونقل صاحب المزرعة إلى المستشفى

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

أدى حريق في إسطبل في تيرول في 16 يناير 2025 إلى إصابة أحد رجال الإطفاء والاشتباه في تسمم بالدخان.

حريق في الإسطبل: إصابة رجل إطفاء ونقل صاحب المزرعة إلى المستشفى

في حادثة دراماتيكية في شميرن بالنمسا، اندلع حريق في إسطبل صاحب مزرعة يبلغ من العمر 55 عامًا أثناء قيامه بأعمال الوشاح. وعلى الرغم من محاولته إخماد النيران بخرطوم المياه، إلا أنه اتصل بإدارة الإطفاء طلباً للمساعدة. وصلت فرق الإطفاء في شميرن وستيناخ سريعًا وتمكنت من إخماد الحريق ومنعه من الانتشار إلى المبنى السكني المجاور. لكن خلال العملية سقط رجل إطفاء وأصيب بدرجة غير محددة من الإصابة. وبسبب إصاباته، تم نقله جوا إلى العيادة في إنسبروك على متن مروحية طوارئ. كان لا بد من نقل صاحب المزرعة نفسه إلى مستشفى هول الحكومي لتلقي العلاج من التسمم بالدخان، كما ذكرت ORF.

العواقب القانونية للمالك

بعد الحادث، تطرح مسألة المسؤولية القانونية. وفقًا لقرار محكمة العدل الفيدرالية (BGH)، يمكن تحميل مالك العقار المسؤولية باعتباره "مثيرًا للمشاكل" إذا، على سبيل المثال، اندلع حريق بسبب العمل في منزله وأدى ذلك إلى إتلاف الممتلكات المجاورة أو أعمال الإطفاء، وفقًا لموقع Rechtsanwalt.de. وهذا يعني أن المالك الذي أدى عمله إلى الحريق يمكن أن يكون مسؤولاً عن تعويضات بآلاف اليورو، بغض النظر عما إذا كان من الممكن إثبات الإخلال بواجب الرعاية. ويلعب جانب السيطرة على الخطر والتسبب فيه دورًا مركزيًا هنا: إذا تسبب التاجر في نشوب حريق من خلال الإصلاحات، يكون العميل مسؤولاً عن الضرر الناتج، حتى لو كان التاجر مسؤولاً كطرف ثالث.

يوضح الأساس القانوني أن على المالكين واجب رعاية متزايد عند تكليف التجار لتجنب المخاطر. وبالتالي فإن المطالبات بالتعويض عن الأضرار يمكن أن يكون لها عواقب مالية بعيدة المدى على مالك المزرعة. توضح هذه الاعتبارات القانونية مدى أهمية أن تكون مستعدًا جيدًا ومطلعًا عند العمل في منزلك لمنع مثل هذه الحوادث، حتى لو كانت تتعلق بالأنشطة اليومية.