انفجار في أكبر ميناء في إيران: أكثر من 400 جريح وفوضى عارمة!
في 26 أبريل 2025، أدى انفجار في ميناء شهيد راجي في إيران إلى إصابة 406 أشخاص. السبب غير واضح.
انفجار في أكبر ميناء في إيران: أكثر من 400 جريح وفوضى عارمة!
ووقع انفجار مدمر يوم السبت في ميناء الشهيد رجائي بجنوب إيران مما أدى إلى إصابة أكثر من 400 شخص. ووقع الحادث في أكبر ميناء تجاري في إيران والذي له أهمية استراتيجية كبيرة. وذكر التلفزيون الرسمي أن أكثر من 400 جريح نُقلوا إلى المستشفيات المحيطة. وأمكن سماع دوي الانفجار في البلدات المجاورة وتسبب في تصاعد أعمدة ضخمة من الدخان فوق منطقة الميناء.
ولا يزال سبب الانفجار غير واضح. وتشير تقارير مهرداد حسنساده، رئيس سلطات إدارة الأزمات، إلى انفجار عدة حاويات. وبعد التفجير اندلع حريق في المرفأ مما زاد من تفاقم الوضع. وتم إخلاء المنطقة المتضررة بسرعة لتقليل المزيد من المخاطر على سكان المنطقة.
الأهمية العالمية للحادث
ميناء الشهيد رجائي ليس مهمًا لإيران فحسب؛ ويتم هناك أكثر من ثلث التجارة البحرية الإيرانية. ويهدف مثل هذا الحادث إلى لفت الانتباه الدولي إلى الوضع الأمني في أحد المحاور المركزية لحركة البضائع. من المحتمل أن يؤثر الانفجار على سلسلة التوريد بأكملها، خاصة في وقت التوترات الجيوسياسية اليوم.
وتشهد الموانئ البحرية الألمانية أيضًا شعورًا مماثلاً بعدم الأمان. تشير التقارير الحالية إلى أن الهجمات على أنظمة تكنولوجيا المعلومات واضطرابات نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) تعرض شحن الحاويات في ألمانيا للخطر. ويصف ينس ماير، رئيس هيئة ميناء هامبورغ، هذه التهديدات بالخطيرة. وفي الآونة الأخيرة، وقع هجوم تشويش يمكن تبريره على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) في ميناء هامبورغ، والذي كان من الممكن أن يؤدي إلى عواقب كارثية محتملة.
التهديدات الهجينة وعواقبها
ويحذر سنان سيلين، رئيس المكتب الاتحادي لحماية الدستور، من التهديدات الهجينة من الجهات الحكومية، مع التركيز بشكل خاص على روسيا. وسجل جهاز الأمن أيضًا مؤشرات على وجود عملاء غير بارزين قد يتم تجنيدهم للقيام بعمليات تخريبية. وتؤدي هذه التطورات إلى زيادة المخاوف بشأن أمن الإمدادات في ألمانيا، حيث تدخل 80% من جميع البضائع إلى البلاد عبر الطرق البحرية.
قد يكون للفشل الكامل لميناء كبير، مثل ميناء هامبورغ، عواقب وخيمة على الاقتصاد الألماني. تظهر دراسة أجراها الجيش الألماني أن حالة الإمداد سوف تتعطل بعد الهجوم بعد ثلاثة أيام فقط. ويدعو خبراء مثل إيرينا هيسلر من رابطة مالكي السفن الألمان إلى اتخاذ تدابير عاجلة لحماية الشحن التجاري.
ونظراً لهذه التهديدات، بدأ الخبراء في تقديم المشورة للسكان للاستعداد للنقص المحتمل وسيناريوهات الأزمات. ويوصي رينيه فونك من بنك البحرين والكويت بتزويده بـ 1.5 لتر من مياه الشرب للشخص الواحد، والأغذية غير القابلة للتلف، والإضاءة، والبطاريات، والأدوية لمدة ثلاثة أيام. ويؤكد الحادث الذي وقع في إيران والوضع الأمني المتوتر في مدن الموانئ الألمانية على أهمية هذه الإجراءات الاحترازية.